وكما أن النفس البشرية تخطئ وتكاد أن تصل أحياناً الى الهلاك...
فإن هناك جانب روحي ونزعة تكره المعصية ولو فعلتها حتى يشاء الله بأن يمن عليك بالتوبة الصادقة التي تستبدل عندها بحور المعاصي ببحور الحسنات والدرجات...
سارع بالإستبدال يا أخي
ابدء من هذه اللحظة و
لا تسوّف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق